تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿قَالَ مُوسَىٰ أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ﴾ اليد والعصا.
﴿لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾ [آية: ٧٧] في الدنيا والآخرة.﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾، يعني لتصدنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾، يعني عما كانت آباؤنا تعبد.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾، يعني موسى وهارون، الكبرياء يعني الملك.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾ [آية: ٧٨]، يعني بمصدقين.﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [آية: ٧٩].
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ [آية: ٨٠]، يعني الحبال والعصي.﴿فَلَمَّآ أَلْقُواْ﴾ الحبال والعصي، سحروا أعين الناس.
﴿قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾، يعني إن الله سيدحضه ويقهره.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [آية: ٨١]، يعني إن الله لا يعطي أهل الكفر والمعاصي الظفر.﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾، يقول: يحق الله الدين بالتوحيد، والظفر لنبيه صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [آية: ٨٢].
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ﴾، يعني فما صدق لموسى ﴿إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾، يعني أهل بيت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط.
﴿عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾، يعني ومن معه الأشراف من قومه الأبناء.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾، يعني أن يقتلهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ﴾، يعني جباراً في الأرض.
﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ [آية: ٨٣]، يعني المشركين.
﴿لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هَـٰذَا وَلاَ يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُونَ﴾ [آية: ٧٧] في الدنيا والآخرة.﴿قَالُوۤاْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا﴾، يعني لتصدنا.
﴿عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾، يعني عما كانت آباؤنا تعبد.
﴿وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ﴾، يعني موسى وهارون، الكبرياء يعني الملك.
﴿فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ﴾ [آية: ٧٨]، يعني بمصدقين.﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾ [آية: ٧٩].
﴿فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُّوسَىٰ أَلْقُواْ مَآ أَنتُمْ مُّلْقُونَ﴾ [آية: ٨٠]، يعني الحبال والعصي.﴿فَلَمَّآ أَلْقُواْ﴾ الحبال والعصي، سحروا أعين الناس.
﴿قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُمْ بِهِ ٱلسِّحْرُ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾، يعني إن الله سيدحضه ويقهره.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [آية: ٨١]، يعني إن الله لا يعطي أهل الكفر والمعاصي الظفر.﴿وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ﴾، يقول: يحق الله الدين بالتوحيد، والظفر لنبيه صلى الله عليه وسلم ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ [آية: ٨٢].
﴿فَمَآ آمَنَ لِمُوسَىٰ﴾، يعني فما صدق لموسى ﴿إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ﴾، يعني أهل بيت أمهاتهم من بني إسرائيل وآباؤهم من القبط.
﴿عَلَىٰ خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ﴾، يعني ومن معه الأشراف من قومه الأبناء.
﴿أَن يَفْتِنَهُمْ﴾، يعني أن يقتلهم.
﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ﴾، يعني جباراً في الأرض.
﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾ [آية: ٨٣]، يعني المشركين.