الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾ ما موصولة واقعة مبتدأ. و ﴿السحر﴾ خبر، أي الذي جئتم به هو السحر لا الذي سماه فرعون وقومه سحراً من آيات الله. وقرئ :«آلسحر » على الاستفهام. فعلى هذه القراءة «ما » استفهامية، أي : أيّ شيء جئتم به، أهو السحر ؟ وقرأ عبد الله :«ما جئتم به سحر » وقرأ أبيّ :«ما أتيتم به سحر ». والمعنى : لا ما أتيت به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى