تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ﴾ للمغالبة مع موسى(١) ﴿قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ﴾ أي : أي شيء أردتم، لا أعين لكم شيئًا، وذلك لأنه جازم بغلبته، غير مبال بهم، وبما جاءوا به.
١ - في ب: للمغالبة لموسى..