كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَمَّآ أَلْقُواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ﴾ ؛ معناهُ : فلما ألقَتِ السَّحَرَةُ ما جاؤُا به، قال لهم موسى : الذي جِئتُم به السحرُ والخداع ؛ أي الذي جئتم به سِحْرٌ. ووقفَ بعض القرِّاء على ﴿مَا جِئْتُمْ﴾ ثم قال :﴿السِّحْرُ﴾ على معنى : أيُّ شيءٍ جئتُم بهِ أهُوَ السحرُ ؟ على جهةِ التوبيخ لهم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ ؛ أي يُبْطِلُ عملَ السَّحرة حتى يُظهرَ الحقَّ من الباطلِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ ؛ أي لا يرضَى عملَ السَّاحِرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى