معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر﴾، قرأ أبو عمرو وأبو جعفر : آلسحر بالمد على الاستفهام و " ما " في هذه القراءة للاستفهام وليست بموصولة، وهي مبتدأة، " وجئتم به " خبرها. والمعنى : أي شيء جئتم به، وقوله : آلسحر بدل عنها، وقرأ الباقون : ما جئتم به السحر بوصل الألف من غير مد، و " ما " في هذه القراءة موصولة بمعنى الذي، وجئتم به صلتها، وهي مع الصلة في موضع الرفع بالابتداء. وقوله السحر خبره، أي الذي جئتم به السحر، وتقوي هذه القراءة قراءة ابن مسعود ﴿ما جئتم به سحر﴾ بغير الألف واللام. ﴿إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى