أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السّحر﴾ أي الذي جئتم به هو السحر لا ما سماه فرعون وقومه سحرا. وقرأ أبو عمرو ﴿السحر﴾ على أن ﴿ما﴾ استفهامية مرفوعة بالابتداء وجئتم به خبرها و﴿السحر﴾ بدل منه أو خبر مبتدأ محذوف تقديره أهو السحر، أو مبتدأ خبره محذوف أي السحر هو. ويجوز أن ينتصب ما يفعل يفسره ما بعده وتقديره أي شيء أتيتم. ﴿إن الله سيُبطله﴾ سيمحقه أو سيظهر بطلانه. ﴿إن الله لا يصلح عمل المفسدين﴾ لا يثبته ولا يقويه وفيه دليل على أن السحر إفساد وتمويه لا حقيقة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى