بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَلَمَّا أَلْقُوْاْ﴾ ما معهم من الحبال والعِصِيِّ إلى الأرض ﴿قَالَ موسى مَا جِئْتُمْ بِهِ السحر﴾ يعني : العمل الذي عملتم به هو السِّحر ﴿إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ﴾ يعني : سيهلكه ﴿إِنَّ الله لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ المفسدين﴾ يعني : لا يرضى عمل المفسدين. قرأ أبو عمرو : السِّحر، بالمدِّ على وجه الاستفهام، ويكون معناه :﴿قَالَ موسى مَا جِئْتُمْ بِهِ﴾ يَعني ما الَّذي جئتم به ؟ وتمَّ الكلام. ثم قال :﴿السحر إِنَّ الله سَيُبْطِلُهُ إِنَّ الله لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ المفسدين﴾ يعني : عمل السحرة.