زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١)
(مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ) إنه هو السحر وحده، لَا ما سيقدمه، والاختصاص ثبت بتعريف الطرفين، وأكد أن اللَّه سيبطله وأنه فساد بين الناس، وقد جاء في سورة الأعراف: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأفِكُونَ).
وختم الله أمر السحر ببطلانه حيث قال تعالى:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى