تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
فالمسالة التي يشاؤها سبحانه تتحقق بكلمة " كن " فيكون الشيء.
وقوله سبحانه وتعالى :﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون( ٨٢ )﴾[ يس ] :
و " كن فيكون " عبارة طويلة بعض الشيء عند وقوع المطلوب، ولكن لا توجد عبارة أقصر منها عند البشر ؛ لأن الكاف والنون لهما زمن، وما يشاؤه الله سبحانه لا يحتاج منه إلى زمن، والمراد من الأمر " كن " أن الشيء يوجد قبل كلمة " كن " ؛ لأن كل موجود إنما يتحقق ويبرز بإرادة الله تعالى.
ويريد الحق سبحانه هنا أن يبين لنا أن الحق إنما يأتي على ألسنة الرسل، ومعجزاتهم دليل على رسالتهم ؛ ليضع أنوف المجرمين في الرغام(١)، وليريح العالم من إضلالهم ومن مفاسدهم.
وقوله سبحانه وتعالى :﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون( ٨٢ )﴾[ يس ] :
و " كن فيكون " عبارة طويلة بعض الشيء عند وقوع المطلوب، ولكن لا توجد عبارة أقصر منها عند البشر ؛ لأن الكاف والنون لهما زمن، وما يشاؤه الله سبحانه لا يحتاج منه إلى زمن، والمراد من الأمر " كن " أن الشيء يوجد قبل كلمة " كن " ؛ لأن كل موجود إنما يتحقق ويبرز بإرادة الله تعالى.
ويريد الحق سبحانه هنا أن يبين لنا أن الحق إنما يأتي على ألسنة الرسل، ومعجزاتهم دليل على رسالتهم ؛ ليضع أنوف المجرمين في الرغام(١)، وليريح العالم من إضلالهم ومن مفاسدهم.
١ الرغام: التراب. والمراد: إذلالهم وعقابهم على عصيانهم وإجرامهم..