كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالَ مُوسَى ياقَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ﴾ ؛ أي قالَ موسى لبنِي إسرائيل : يا قومِي إنْ كُنتم صدَّقتُم باللهِ كما تقولون فأَسْنِدُوا أمُورَكم إليه ؛ ﴿إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ﴾، إنْ كنتم مُخلصين مُستَسلِيمن لأوامرهِ، وذلك حينَ قالوا لِمُوسى :﴿أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِينَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾[الأعراف: ١٢٩]. وَقِيْلَ : إنَّ موسى خاطبَ بالخطاب المذكور في هذه الآية الذريَّةَ التي آمَنت على خوفٍ من فرعون وملئِِهم.