مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ موسى ياقوم إِن كُنتُمْ ءامَنْتُمْ بالله﴾ صدقتم به وبآياته ﴿فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ﴾ فإليه أسندوا أمركم في العصمة من فرعون ﴿إِن كُنْتُم مُّسْلِمِينَ﴾ شرط في التوكل الإسلام وهو أن يسلموا نفوسهم لله أي يجعلوها له سالمة خالصة لا حظ للشيطان فيها، لأن التوكل لا يكون مع التخليط

تفسير هذه الآية من كتب أخرى