التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وقال يا موسى﴾ لما رأى خوف المؤمنين من فرعون ﴿إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا﴾ أي ثقوا به واعتمدوا عليه ولا تخافوا من فرعون وملائه ﴿إن كنتم مسلمين﴾ جزاؤه محذوف دل عليه السياق يعني إن كنتم مستسلمين لقضاء الله مخلصين له توكلتم عليه، وليس هذا من تعليق الحكم بشرطين بل المعلق بالإيمان وجوب التوكل فإنه المقتضى له، والمشروط بالإسلام حصوله فإن التوكل على الله لا يحصل ما لم يسلموا نفوسهم لله أي يجعلوها له سالمة خاصة بحيث لا يكون حظ للهوى ولا للشيطان فيها، لأن التوكل لا يحصل مع التخليط وهو من مقامات الصوفية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى