التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ٨٤ فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ٨٥ ونجنا برحمتك من القوم الكافرين﴾ قال موسى لقومه بنيس إسرائيل : إن كنتم صدقتم بوحدانية
الله وأقررتم بربوبيته ففوضوا أمركم إليه ليكون عليه اعتمادكم والتكلان ؛ فإن الله لن يخذل أولياءه المتوكلين عليه ﴿إن كنتم مسلمين﴾ أي إن كنتم مستسلمين لأمره، خاضعين لشرعه، مذعنين له بكامل الطاعة والامتثال.
الله وأقررتم بربوبيته ففوضوا أمركم إليه ليكون عليه اعتمادكم والتكلان ؛ فإن الله لن يخذل أولياءه المتوكلين عليه ﴿إن كنتم مسلمين﴾ أي إن كنتم مستسلمين لأمره، خاضعين لشرعه، مذعنين له بكامل الطاعة والامتثال.