الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿إن كُنْتُمْ ءَامَنْتُم بِاللهِ﴾ صدقتم به وبآياته ﴿فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ﴾ فإليه أسندوا أمركم في العصمة من فرعون. ثم شرط في التوكل الإسلام، وهو أن يسلموا نفوسهم لله، أي يجعلوها له سالمة خالصة لا حظّ للشيطان فيها ؛ لأن التوكل لا يكون مع التخليط. ونظيره في الكلام : إن ضربك زيد فاضربه، وإن كانت بك قوّة.