النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : لا يخافون عقابنا. ومنه قول الشاعر :
إِذَا لَسَعَتْهُ النّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَاوَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نَوْبٍ عَوَامِلُ
الثاني : لا يطمعون في ثوابنا، ومنه قول الشاعر :
أَيَرْجُوا بَنُوا مَرْوَانَ سَمْعِي وَطَاعَتِيوَقَوْمِي تَمِيْمٌ وَالْفَلاَةُ وَرَائِيَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى