تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
وأنت تقول: «أويت إلى كذا»، إذا كان هذا هو المكان الذي يعصمك من شيء، وهنا يقول الحق: ﴿مَأْوَاهُمُ النار﴾ فإذا كان ذلك هو المأوى، فلا بد أن ما خارجها بالنسبة لهم أشد عذاباً. وهم يأوون إلى النار ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ أي: بسبب ما كانوا يعملون من ذنوب وسيئات.
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى