كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ﴾؛ أي أهلُ هذه الصِّفة مصيرُهم إلى النار.
﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾؛ يعمَلون في دارِ الدُّنيا وقد يُذكر الرجاءُ بمعنى الخوفِ كما قال اللهُ﴿ مَّا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً ﴾[نوح: ١٣] أي لا تخافُون للهِ عَظَمَةً، ويجوزُ أن يكون المعنى: لا يرجون لقاءَنا؛ أي لا يرجون جزاءَنا، فجعل لقاءَ جزائهِ بمنْزِِلة لقائهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى