التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
فماذا كان مصيرهم كما بينه - سبحانه - في قوله :﴿أولئك مَأْوَاهُمُ النار بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾.
أى : أولئك المتصفون بتلك الصفات الخسيسة، مقرهم وملجأهم إليه النار وبئس القرار، بسبب ما اجترحوه من سيئات وما اقترفوه من منكرات.
هذه هي صفات هؤلاء الأشقياء، وذلك هو جزاؤهم العادل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى