الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿أولئك مأواهم النار﴾[ ٨ ] أي : من هذه صفتهم(١) مصيرهم إلى النار(٢).
﴿بما كانوا يكسبون﴾[ ٨ ] ( في )(٣) الدنيا من الآثام(٤).
قال(٥) قتادة :﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾[ ٧ ] – الآية – إذ شئت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها(٦) يرضى، ولها يسخط(٧). وقال ابن زيد(٨) : هم أهل الكفر(٩).
﴿بما كانوا يكسبون﴾[ ٨ ] ( في )(٣) الدنيا من الآثام(٤).
قال(٥) قتادة :﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾[ ٧ ] – الآية – إذ شئت رأيته صاحب دنيا، لها يفرح، ولها يحزن، ولها(٦) يرضى، ولها يسخط(٧). وقال ابن زيد(٨) : هم أهل الكفر(٩).
١ ق: صفته..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٥..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٦..
٥ ق: وقال..
٦ ط: ولكا..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٦-٢٧..
٨ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني (ت: ١٨٢) عالم مفسر، أخذ التفسير عن أبيه الذي هو من شيوخ مالك. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٢/٢٣٢، وميزان الاعتدال ٢/٥٦٤، والتهذيب لابن حجر ٦/١٧٧، وطبقات المفسرين ١/٢٦١..
٩ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٧..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/٢٥..
٣ ساقط من ق..
٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٦..
٥ ق: وقال..
٦ ط: ولكا..
٧ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٦-٢٧..
٨ هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي المدني (ت: ١٨٢) عالم مفسر، أخذ التفسير عن أبيه الذي هو من شيوخ مالك. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل ٢/٢٣٢، وميزان الاعتدال ٢/٥٦٤، والتهذيب لابن حجر ٦/١٧٧، وطبقات المفسرين ١/٢٦١..
٩ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٢٧..