تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
( أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) من ردهم الآيات وكفرهم.
وقوله تعالى :( وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا ) يحتمل وجهين :
أحدهما : سروا بها، وآثروا محاسن الدنيا على ثواب الآخرة.
والثاني : رضاهم بالدنيا والطمأنينة فيها، منعاهم[ في الأصل وم : منعهم ] عن التفكر والنظر في أمر الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى