التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فإن كنت في شك﴾ قيل : الخطاب للنبي ﷺ، والمراد غيره، وقيل : ذلك كقول القائل لابنه : إن كنت ابني فبرني مع أنه لا يشك أنه ابنه، ولكن من شأن الشك أن يزول بسؤال أهل العلم، فأمره بسؤالهم، قال : ابن عباس : لم يشك النبي ﷺ ولم يسأل، وقال الزمخشري : إن ذلك على وجه الفرض والتقدير أي : إن فرضت أن تقع في شك فاسأل.
﴿مما أنزلنا إليك﴾ قيل : يعني القرآن أو الشرع بحملته، وهذا أظهر، وقيل : يعني : ما تقدم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم الحق ﴿فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك﴾ يعني : الذين يقرؤون التوراة والإنجيل، قال : السهيلي هم عبد الله بن سلام ومخيرق ومن أسلم من الأحبار، وهذا بعيد، لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة فحمل الآية على الإطلاق أولى.
﴿فلا تكونن﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد غيره.
﴿مما أنزلنا إليك﴾ قيل : يعني القرآن أو الشرع بحملته، وهذا أظهر، وقيل : يعني : ما تقدم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم الحق ﴿فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك﴾ يعني : الذين يقرؤون التوراة والإنجيل، قال : السهيلي هم عبد الله بن سلام ومخيرق ومن أسلم من الأحبار، وهذا بعيد، لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة فحمل الآية على الإطلاق أولى.
﴿فلا تكونن﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد غيره.