نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان ما مضى من هذه الآيات وما كان من طرازها قاضياً بأنه لا تغني(١) الآيات عنهم. صرح به قوله تعالى :﴿إن الذين حقت﴾ أي وجبت وثبتت ﴿عليهم﴾ (٢)أي بأنهم أشقياء(٣)، وعبر بالاسم المفهم للإحسان إعلاماً بأنه ما أوجب عليهم العذاب إلاّ إحساناً إليه بما يقاسي من معالجتهم(٤) وغير ذلك من الحكمة فقال(٥) :﴿كلمت ربك﴾ أي المحسن إليك في جميع أمرك ﴿لا يؤمنون(٦)﴾ أي لا قبول لهم لتجدد الإيمان
١ من ظ، وفي الأصل: لا يغني..
٢ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "جميع أمرك" والترتيب من ظ..
٣ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "جميع أمرك" والترتيب من ظ..
٤ في ظ: معاجتهم..
٥ سقط من ظ..
٦ من ظ والقرآن الكريم، وفي الأصل: لا يؤمنوا..
٢ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "جميع أمرك" والترتيب من ظ..
٣ تأخر ما بين الرقمين في الأصل عن "جميع أمرك" والترتيب من ظ..
٤ في ظ: معاجتهم..
٥ سقط من ظ..
٦ من ظ والقرآن الكريم، وفي الأصل: لا يؤمنوا..