اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم لمَّا فصَّل تعالى هذا التفصيل، بيَّن أنَّ له عباداً، قضى عليهم بالشَّقاءِ، فلا تتغيَّر، وعباداً قضى لهم بالشَّقاء، فلا تتغيَّر، وعباداً قضى لهم بالكرامة، فلا تتغير فقال :﴿إِنَّ الذين حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾.
قرأ نافعٌ(١) وابن عامر كلمات على الجمع، والباقون : بالإفراد. فكلمات بحسب الكثرة النوعية أو الصنفية وكلمة بحسب الجنسية.
والمراد بهذه الكلمة : حكمُ الله بذلك، وإخباره عنه، وخلقه في العبد مجموع القدرة، والدَّاعية الموجبة لحصول ذلك الأثر.
واحتجُّوا بهذه الآية على صحَّة القول بالقضاء والقدرِ.
قرأ نافعٌ(١) وابن عامر كلمات على الجمع، والباقون : بالإفراد. فكلمات بحسب الكثرة النوعية أو الصنفية وكلمة بحسب الجنسية.
والمراد بهذه الكلمة : حكمُ الله بذلك، وإخباره عنه، وخلقه في العبد مجموع القدرة، والدَّاعية الموجبة لحصول ذلك الأثر.
واحتجُّوا بهذه الآية على صحَّة القول بالقضاء والقدرِ.
١ تقدمت..