البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ذكر تعالى عباداً قضى عليهم بالشقاوة فلا تتغير، والكلمة التي حقت عليهم قال قتادة : هي اللعنة والغضب.
وقيل : وعيده أنهم يصيرون إلى العذاب.
وقال الزمخشري : قول الله تعالى الذي كتب في اللوح وأخبر به الملائكة أنهم يموتون كفاراً فلا يكون غيره، وتلك كتابة معلوم لا كتابة مقدر ومراد الله تعالى عن ذلك انتهى.
وكلامه أخيراً على طريقة الاعتزال.
وقال أبو عبد الله الرازي : المراد من هذه الكلمة كلم الله بذلك، وإخباره عنه، وخلقه في العبد مجموع القدرة، والداعية وهو موجب لحصول ذلك الأمر.
وقيل : وعيده أنهم يصيرون إلى العذاب.
وقال الزمخشري : قول الله تعالى الذي كتب في اللوح وأخبر به الملائكة أنهم يموتون كفاراً فلا يكون غيره، وتلك كتابة معلوم لا كتابة مقدر ومراد الله تعالى عن ذلك انتهى.
وكلامه أخيراً على طريقة الاعتزال.
وقال أبو عبد الله الرازي : المراد من هذه الكلمة كلم الله بذلك، وإخباره عنه، وخلقه في العبد مجموع القدرة، والداعية وهو موجب لحصول ذلك الأمر.