إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ واضحةُ المدلولِ مقبولةٌ لدى العقولِ لأن سببَ إيمانِهم وهو تعلقُ إرادته تعالى به مفقودٌ لكنّ فقدانَه ليس لمنعٍ منه سبحانه مع استحقاقهم له بل لسوء اختيارِهم المتفرِّعِ على عدم استعدادِهم لذلك ﴿حتى يَرَوُاْ العذاب الأليم﴾ كدأب آلِ فرعونَ وأضرابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى