الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ﴾ يا محمد ﴿لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعا﴾ قال الحسين بن الفضل : لأضطرّهم إلى الإيمان. قال الأخفش : جاء بقوله :( جميعاً ) مع ( كل ) تأكيداً كقوله :
﴿لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [النحل: ٥١].
﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ قال ابن عباس : كان رسول الله ﷺ حريصاً على أن يؤمن جميع الناس ويبايعوه على الهدى، فأخبره الله تعالى أنّه لا يؤمن إلاّ من سبق له من الله سعادة في الكتاب الأول، ولا يضلّ إلاّ من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول.
﴿لاَ تَتَّخِذُواْ إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ [النحل: ٥١].
﴿أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ﴾ قال ابن عباس : كان رسول الله ﷺ حريصاً على أن يؤمن جميع الناس ويبايعوه على الهدى، فأخبره الله تعالى أنّه لا يؤمن إلاّ من سبق له من الله سعادة في الكتاب الأول، ولا يضلّ إلاّ من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول.