التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ الهمزة للإنكار أي : أتريد أنت أن تكره الناس في بإدخال الإيمان في قلوبهم وتضطرهم إلى ذلك، وليس ذلك إليك إنما هو بيد الله، وقيل : المعنى أفأنت تكره الناس بالقتال حتى يؤمنوا أو كان هذا في صدر الإسلام قبل الأمر بالجهاد ثم نسخت بالسيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى