تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفآمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ آية ١٠٧
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿غاشية من عذاب الله﴾ قال تغشاهم.
حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد، ثنا شعيب بن اسحاق، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿أفآمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ أي عقوبة من عذاب الله.
أخبرنا محمد بن حماد الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة ﴿غاشية من عذاب الله﴾ قال : وقيعة تغشاهم.
قوله تعالى :﴿أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون﴾ حدثنا أبي، ثنا أبو عون الزيادي، حدثني ابراهيم بن طهمان حدثني محمد بن زياد، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : تقوم الساعة على رجل أكلته في فيه يلوكها لا يسيغها، ولا يلفظها، وعلى رجلين قد نشرا ثوبا هما يتبايعانه، فلا يطويانه ولا يتبايعانه.
حدثنا أبي ثنا أبو سلمة، موسى بن اسماعيل ثنا حماد، عن علي بن الحكم، عن عكرمة أنه قال : لا تقوم الساعة حتى ينادي مناد : يا أيها الناس أتتكم الساعة، أتتكم الساعة ثلاثا.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿بغتة﴾ قال : فجأة. آمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى