اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أفأمنوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله﴾ : عقوبة تغشاهم، وتنبسط عليهم، وتغمرهم.
﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً﴾.
قرأ أبو حفص، ومبشر بن عبدالله :﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً﴾ بالياء من تحت ؛ لأنه مؤنَّث مجازي ؛ وللفصل أيضاً، و " بَغْتَةً " : نصب على الحال، يقال : بغَتهُمُ الأمْرُ بغتاً وبَغْتَةً، إذا فاجأهم من حيث لم يتوقَّعوا.
وقوله :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ الناصب لقوله :" بغْتَةً ".
﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً﴾.
قرأ أبو حفص، ومبشر بن عبدالله :﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً﴾ بالياء من تحت ؛ لأنه مؤنَّث مجازي ؛ وللفصل أيضاً، و " بَغْتَةً " : نصب على الحال، يقال : بغَتهُمُ الأمْرُ بغتاً وبَغْتَةً، إذا فاجأهم من حيث لم يتوقَّعوا.
وقوله :﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ الناصب لقوله :" بغْتَةً ".