البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أفأمنوا : استفهام إنكار فيه توبيخ وتهديد، غاشية نقمة تغشاهم أي، تغطيهم كقوله :﴿يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾ وقال الضحاك : يعني الصواعق والقوارع انتهى.
وإتيان الغاشية يعني في الدنيا، وذلك لمقابلته بقوله أو تأتيهم الساعة أي يوم القيامة، بغتة أي : فجأة في الزمان من حيث لا يتوقع، وهم لا يشعرون تأكيد لقوله بغتة.
قال الكرماني : لا يشعرون بإتيانها أي : وهم غيره مستعدين لها.
قال ابن عباس : تأخذهم الصيحة على أسواقهم ومواضعهم.
وقرأ أبو حفص، وبشر بن عبيد : أو يأتيهم الساعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى