بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أَفَأَمِنُوا﴾ يعني : أهل مكة ﴿أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ﴾ يعني : مغشاهم العذاب، ويقال : غاشية قطعة ﴿مِنْ عَذَابِ الله﴾ في الدنيا ﴿أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ يعني : فجأة ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ بقيامها