محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
وقوله تعالى :
[ ١٠٧ ] ﴿أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون ١٠٧﴾.
﴿أفأمنوا﴾ أي هؤلاء المشركون ﴿أن تأتيهم غاشية من عذاب الله﴾ أي : عقوبة تنبسط عليهم وتغمرهم ﴿أو تأتيهم الساعة بغتة﴾ أي فجأة ﴿وهم لا يشعرون﴾ أي : بإتيانها. وهذا كقوله تعالى(١) :﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون * أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين * أو يأخدهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم﴾ وقوله (٢) :﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون * أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون * أفأمنوا مكر الله ؟ فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون﴾.
١ [١٦/ النحل / ٤٥ و ٤٦ و ٤٧]..
٢ [٧ / الأعراف / ٩٧ و ٩٨ و ٩٩]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى