تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله -تعالى- :( لقد كان في قصصهم عبرة ) أي : دلالة وآية.
قوله :( لأولي الألباب ) أي : لأولي العقول.
وقوله :( ما كان حديثا يفترى ) أي :[ يختلق ] (١) يعني : قصة يوسف.
وقوله :( ولكن تصديق الذي بين يديه ) يعني : من التوراة والإنجيل.
وقوله :( وتفصيل كل شيء ) يعني : من الحلال والحرام، والأمر والنهي، والوعد والوعيد. وقوله :( وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ) (٢) ( معناه : بيان ونعمة لقوم يؤمنون ). والله أعلم بالصواب.
١ - في "الأصل وك" : يختلط..
٢ - ليست في "ك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى