تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿لقد كان في قصصهم﴾، يعنى في خبرهم، يعنى نصر الرسل، وهلاك قومهم حين خبر الله عنهم في كتابه في طسم الشعراء، وفي اقتربت الساعة، وفي سورة هود، وفي الأعراف، ماذا لقوا من الهلاك.
﴿عبرة لأولي الألباب﴾ يعنى لأهل اللب والعقل.
﴿ما كان﴾ هذا القرآن ﴿حديثا يفترى﴾، يعنى يتقول لقول كفار مكة : إن محمدا تقوله من تلقاء نفسه.
﴿ولكن تصديق﴾ الكتاب ﴿الذين بين يديه﴾، يقول : يصدق القرآن الذي أنزل على محمد الكتب التي قبله كلها أنها من الله.
﴿وتفصيل﴾، يقول : فيه بيان ﴿كل شيء و﴾ هو ﴿وهدى﴾ من الضلالة.
﴿ورحمة﴾ من العذاب.
﴿لقوم يؤمنون﴾ آية، يعنى يصدقون بالقرآن أنه من الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى