تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الأَلْبَابِ ) يحتمل قوله :( في قصصهم ) قصة يوسف وإخوته ( عبرة لأولي الألباب ) ويحتمل قصص الرسل والأمم السالفة جميعا ( عبرة لأولي الألباب ) والاعتبار إنما يكون لأولي الألباب الذين ينتفعون بلبهم وعقلهم.
وقوله تعالى :( ما كان حديثا يفترى ) أي ما حديث محمد ﷺ وما أخبر من القصص وأخبار الرسل والأمم السالفة بالذين افترى، بل إنما أخبر ما كان في الكتب السالفة على غير تعلم منه ولا دراسة. ويحتمل ما كان هذا القرآن بالذين يقدر /٢٥٩-ب/ أن يفترى.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ) أي [ هذا القرآن ][ في الأصل وم : تصديق ] الذي نزل على رسول الله [ تصديق ][ ساقطة من الأصل وم ] الكتب التي كانت من قبل ( وتفصيل كل شيء ) أي تفصيل ما للناس حاجة إليه[ في الأصل وم : إليهم ] ( وهدى ) من الضلالة لمن اهتدى ( ورحمة لقوم يؤمنون ).
وفيما ذكر من قصة يوسف وإخوته على رسول الله دلالة التصبير [ له ][ ساقطة من الأصل وم ] على أذى قريش ؛ يقول إن إخوة يوسف مع موافقتهم إياه في الدين والنسب والموالاة عملوا بيوسف ما عملوا من الكيد والمكر به. فقومك مع مخالفتهم إياك في الدين أحرى أن تصبر على أذاهم.
وقوله تعالى :( ما كان حديثا يفترى ) أي ما حديث محمد ﷺ وما أخبر من القصص وأخبار الرسل والأمم السالفة بالذين افترى، بل إنما أخبر ما كان في الكتب السالفة على غير تعلم منه ولا دراسة. ويحتمل ما كان هذا القرآن بالذين يقدر /٢٥٩-ب/ أن يفترى.
[ وقوله تعالى ][ ساقطة من الأصل وم ] :( وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ) أي [ هذا القرآن ][ في الأصل وم : تصديق ] الذي نزل على رسول الله [ تصديق ][ ساقطة من الأصل وم ] الكتب التي كانت من قبل ( وتفصيل كل شيء ) أي تفصيل ما للناس حاجة إليه[ في الأصل وم : إليهم ] ( وهدى ) من الضلالة لمن اهتدى ( ورحمة لقوم يؤمنون ).
وفيما ذكر من قصة يوسف وإخوته على رسول الله دلالة التصبير [ له ][ ساقطة من الأصل وم ] على أذى قريش ؛ يقول إن إخوة يوسف مع موافقتهم إياه في الدين والنسب والموالاة عملوا بيوسف ما عملوا من الكيد والمكر به. فقومك مع مخالفتهم إياك في الدين أحرى أن تصبر على أذاهم.