تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿لقد كان في قصصهم﴾ يعني : يوسف وإخوته ﴿عبرة﴾ معتبر ﴿لأولي الألباب﴾ العقول وهم المؤمنون.
﴿ما كان حديثا يفترى﴾ أي : يختلق ويصنع ؛ هذا جواب لقول المشركين :﴿إن هذا إلا إفك افتراه﴾ [الفرقان: ٤] أي : كذب اختلقه محمد.
﴿ولكن تصديق الذين بين يديه﴾ من التوراة والإنجيل ﴿وتفصيل﴾ أي : تبيين ﴿كل شيء﴾ من الحلال والحرام والأحكام.
قال محمد : من قرأ ﴿تصديق﴾ بالنصب(١)، فعلى معنى ما كان حديثا يفترى، ولكن كان تصديق الذي بين يديه. ﴿وهدى ورحمة﴾ يعني : القرآن ﴿لقوم يؤمنون﴾ يصدقون.
١ هي قراءة الجمهور. انظر / الدر المصون [ ٤/٢٢١]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى