الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿لقد كان في قصصهم﴾ يعني إخوة يوسف ﴿عبرة﴾ فكرة وتدبر ﴿لأولي الألباب﴾ وذلك أن من قدر على إعزاز يوسف وتمليكه مصر بعد ما كان عبدا لبعض أهلها قادر على أن يعز محمدا عليه السلام وينصره ﴿ما كان﴾ القرآن ﴿حديثا يفترى﴾ يتقوله بشر ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ ولكن كان تصديق ما قبله من الكتب ﴿وتفصيل كل شيء﴾ يحتاج إليه من أمور الدين ﴿وهدى﴾ وبيانا ﴿ورحمة لقوم يؤمنون﴾ يصدقون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم