تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ومن بيانه وإيضاحه : أنه أنزله باللسان العربي، أشرف الألسنة، وأبينها، [ المبين لكل ما يحتاجه الناس من الحقائق النافعة ](١) وكل هذا الإيضاح والتبيين ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ْ﴾ أي : لتعقلوا حدوده وأصوله وفروعه، وأوامره ونواهيه.
فإذا عقلتم ذلك بإيقانكم واتصفت قلوبكم بمعرفتها، أثمر ذلك عمل الجوارح والانقياد إليه، و ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ْ﴾ أي : تزداد عقولكم بتكرر المعاني الشريفة العالية، على أذهانكم، . فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل.
فإذا عقلتم ذلك بإيقانكم واتصفت قلوبكم بمعرفتها، أثمر ذلك عمل الجوارح والانقياد إليه، و ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ْ﴾ أي : تزداد عقولكم بتكرر المعاني الشريفة العالية، على أذهانكم، . فتنتقلون من حال إلى أحوال أعلى منها وأكمل.
١ زيادة من هامش: ب..