نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان سرورهم به - مع(١) ما هو عليه من الجمال والهيبة(٢) والجلال - مقتضياً لأن(٣) ينافسوا في أمره ويغالوا بثمنه، أخبر تعالى أنهم لم يفعلوا ذلك ليعلم أن جميع أموره على نسق واحد في خرقها للعوائد(٤) فقال :﴿وشروه﴾ أي تمادي السيارة ولجوا في إسرارهم إياه بضاعة حتى باعوه من العزيز، ولمعنى التمادي عبر(٥) ب " شرى " دون " باع "، ويمكن أن يكون " شرى " بمعنى اشترى، أي واشتراه السيارة من إخوته ﴿بثمن﴾ وهو البدل(٦) من الذهب أو الفضة، وقد يقال على غيره تشبيهاً به ﴿بخس﴾ أي قليل، ومادة " شرى " - يائية بتقاليبها الثلاثة : شرى، وشير، وريش، وواوية بتراكيبها الستة(٧) : شور، وشرو، ووشر، وورش، ورشو، وروش، ومهموزة بتراكيبها الثلاثة : أرش، وأشر، ورشأ - تدور على اللجاجة، وهي التمادي في الانتشار، ويلزمه تبيين(٨) ذلك الأمر، ويلزمها القوة تارة والضعف أخرى، فمن مطلقه : شريت(٩) الشيء، بمعنى ملكته بالبيع، وشريته، بمعنى : أزلت ملكي عنه به، وكذا اشتريت فيهما، والاسم الشراء بالمد ويقصر، فحصل التمادي والانتشار تارة بالإزالة وتارة بالتحصيل، وكل من ترك شيئاً وتمسك بغيره فقد اشتراه(١٠)، وشاراه مشاراة(١١) : بايعه، وشروى الشيء : مثله واوه مبدلة(١٢) من ياء كأنه مأخوذ من بدل المبيع لأنه يتحرى فيه المماثلة، وهو أوسع مما لم يوجد له مثل، وشرى(١٣) البرق : استطار، وزيد : غضب ولج حتى استطار غضباً، والفرس في سيره : بالغ، واستشرى الرجل : لج، والبرق : لمع، والمشاراة : الملاّحة(١٤) والمجادلة(١٥) والمبايعة، والشرية - كغنية : الطريقة والطبيعة، وكأن هذا أصل المعنى الذي عنه تفرعت أغصانه، لأن الطبع مظنة اللجاج، وشرى الثوب واللحم والإقط(١٦) : شررها، أي وضعها على خصفة أو غيرها منشورة لتجف، وشرى فلاناً(١٧) : سخر به أو(١٨) أرغمه، كأنه تمادى معه حتى قهره، وشرى بنفسه عن القوم : تقدم بين أيديدهم فقاتل عنهم، أو إلى السلطان فتكلم عنهم، والشرى - كعلي : الجبل - لانتشاره علواً، والطريق – لانتشاره علوا، والطريق _للانتشار فيه، وطريق بسلمى كثيرة الأسد(١٩)، وجبل بتهامه(٢٠) كثير السباع - لانتشارها فيه أو لأن الساتر فيه أقوى الناس وألجهم، وجبل بنجد لطيىء، والناحية، ويمد(٢١)، وأشراه(٢٢) : ملاه، وأماله - لما يلزم من انتشار ما فيه، وأشرى الجمل(٢٣) : تفلقت(٢٤) عقيقته، أي صوفه، وبينهم : أغرى(٢٥)، وشرى البعير(٢٦) في سيره ؛ أسرع(٢٧)، وشرى الفرس في(٢٨) لجامه - إذا جذبه، والشرية كغنية : من النساء اللاتي يلدن(٢٩) الإناث، كأنها تمادت(٣٠) في الميل مع طبعها : الأنوثة، فلجت فيه، أو هو راجع إلى الضعف اللازم للحاجة، والمشتري : نجم لتلألؤه(٣١)، وطائر - للمعه بجناحه وانتشاره، واشرورى : اضطرب، وشرى زمام الناقة : كثر اضطرابه، وهو من الانتشار ومن الضعف، واستشرت(٣٢) الأمور :(٣٣) تفاقمت وعظمت(٣٤)، وشرى جلده : أصابه بثور صغار حمر حكاكة مكربة(٣٥) تحدث دفعة(٣٦) غالباً وتشتد ليلاً، كأنها سميت لانتشارها في جميع البدن وقوتها، وتشرى القوم : افترقوا، وتشرى السحاب : تفرق، والشرى : شجر الحنظل أو الحنظل نفسه، والنخل ينبت من النواة(٣٧)، كأنه لنباته بغير سبب(٣٨) آدمي لجوج، والشريان من(٣٩) شجر القسي، كأنه لقوته ونشره السهام إذا رميت عنه، وواحد الشرايين للعروق النابضة، لقوتها وانتشارها ؛ وشيار - بالكسر : يوم السبت، لأنه أول يوم(٤٠) ابتدئت فيه الخلائق، فكأنها انتشرت عنه ؛ والريش بالكسر - من الطائر معروف كالراش - لأنه منتشر في جميع بدنه، وله قوة نشره متى شاء، وهو سبب صلاحه وقوته على الانتشار في الهواء، ومنه الريش والرياش : اللباس الفاخر، والخصب(٤١) والمعاش، وذات الريش : نبات كالقيصوم، وراش الصديق : أطعمه وسقاه وكساه وأصلح حاله، وكلاً ريش - كهين وهيّن : كثير الورق، والريش - محركاً : كثرة الشعر في الأذنين(٤٢) والوجه، والمريش(٤٣) - كمعظم(٤٤) : البعير الأزب، ورشت السهم : فوقته، أي ألزقت عليه الريش عند فوقه(٤٥)، فكان له بذلك قوة الانتشار، ورمح راش(٤٦) : خوار شبه(٤٧) بالريش ضعفاً، والمريش(٤٨) : الرجل الضعيف الصلب(٤٩)، وهو أيضاً :(٥٠) البرد الموشى(٥١)، لتلونه كالريش، وهو أيضاً : القليل اللحم، وناقة مريشة(٥٢) : قليلة اللحم، لأن ذلك أقوى لها(٥٣) على السير، والمريش أيضاً : الهودج المصلح بالقد، لأن ذلك سبب قوته، وهو له كالريش والعصب، والشوار والشورة والشارة : الحسن والجمال والهيئة(٥٤) واللباس والسمن والزينة، واستشار فلان : لبس لباساً حسناً، كأنه من الريش، ولأنها ملزومة اللجاج والانتشار غالباً، واستشارات الإبل وأخذت مشوارها(٥٥) : سمنت، والمشوار(٥٦) - بالكسر : المكان تعرض فيه الدواب، وشارها(٥٧) : راضها، أي انتشر بها لتقوى على ما يراد منها، وشار العسل واستشاره : استخرجه من الوقبة(٥٨) - للمبالغة في ذلك، والشرو - مقدّم الراء بالفتح ويكسر : العسل، والمشوار(٥٩) : ما شاره به، وما أبقت الدابة من علفها(٦٠) - معرب، كأنه شبه بما يبقى من مشار(٦١) العسل مما لا يعتد به، أو أصله : نشوار(٦٢) - بالنون، فأبدلت منها الميم لتقاربهما(٦٣)، فإن كان كذلك فهومن نشر، والشوار - مثلثة : متاع البيت، لانتشاره فيه، وذكر الرجل وخصياه واسته، لما ينتشر من كل منها(٦٤)، وشور بفلان : فعل به فعلاً يستحي منه، كأنه لج في ذلك حتى قطع انتشاره في الاعتذار، وتشور الرجل : خجل(٦٥)، كأنه مطاوع شوّرته، وشور إليه : أومأ كأشار - لنشر(٦٦) ما أشار به، وأشار النار : رفعها(٦٧)، و(٦٨) الشوران(٦٩) : العصفر - للمعه، وجبل قرب عقيق المدينة، فيه مياه سماء كثيرة، لقوته على إمساكها وقوة من يقيم فيه بها على الانتشار فيه، وخيل(٧٠) شيار : سمان حسان، والشورة(٧١) - بالضم الناقة السمينة، لقوتها على الانتشار، و(٧٢) بالفتح : الخجلة، لانتشارها وعلوها، وأشرت عليه بكذا : أمرته للانتشار في الكلام قبل الإشارة للوقوع على(٧٣) الرأي، والاسم : المشورة(٧٤)، أو هو من الإشارة التي هي تحريك اليد أو الحاجب ونحوهما نحو المشار إليه، والرشوة - مثلثة : الجعل، ورشاه : أعطاه إياها، فنشره للفعل، ولا يفعل ذلك إلا من لج في الأمر، (٧٥) ويمكن(٧٦) رده إلى الضعف، والرائش : السفير بين الراشي والمرتشي، واسترشى : طلب الرشوة، والفصيل : طلب الرضاع، وأرشية(٧٧) اليقطين والحنظل : خيوطهما(٧٨)، لانتشارها، وشبهها بالرشاء - بالكسر والمد، وهو الحبل، والرشى(٧٩) كغنى، الفصيل(٨٠) والبعير(٨١) يقف فيصيح الراعي : ارشه ارشه(٨٢)، أو(٨٣) أرشه أرشه(٨٤)، فيحك خورانه(٨٥)، أي مبعره بيده فيعدو، وقال ابن فارس : والخوران(٨٦) : مجرى الروث في الدابة، وأرشى : فعل(٨٧) ذلك، والقوم في دمه : شركوا، لأن ذلك انتشار، وبسلاحهم فيه : أشرعوه، والرشاة(٨٨) : نبت يشرب للمشي(٨٩) ؛ ومن مهموزه : رشأ : جامع، ولا ألج من المتهيىء(٩٠) للجماع، وفيه الانتشار أيضاً، ورشأت الظبية : ولدت، والرشأ - بالتحريك اسم للظبي إذا قوي ومشى مع أمه، فيكون حينئذ أهلاً للانتشار واللجاج في الجري، والرشأ أيضاً : شجرة تسمو فوق القامة، وعشبة كالقرنوة، بالقاف، كأنها شديدة الحرافة فشبهت باللجوج(٩١)، لأن القرنوة يدبغ بها - انتهى المهموز.
ووشر الخشبة بالميشار - غير مهموز، لغة في : أشرها - إذا نشرها، أي فرقها باثنين أو أكثر، والوشر أيضاً : تحديد المرأة أسنانها وترقيقها، وهو من القوة واللمعان والتفريق، والمؤتشرة التي تسأل أن يفعل بها ذلك، وموشر(٩٢) العضدين - ويهمز : الجعل، لأن أعضاده كالمنشرة(٩٣) حزوزاً(٩٤) ؛ ومن مهموزه : أشر(٩٥) - بالكسر، أي مرح(٩٦)، أي ازدرى الخلق وعاملهم معاملة المستهين بهم، فظلمهم ولج في عتوه، وناقة مئشير(٩٧) : نشيطة(٩٨)، وأشر الأسنان(٩٩) : تحزيزها - تشبيهاً لها بأسنان المئشار الذي يقطع به الخشب ونحوه قطعاً سريعاً(١٠٠)، فهو كفعل اللجوج - انتهى المهموز ؛ وورش الطعام : تناوله وأكل شديداً حريصاً، وطمع وأسف لمداق(١٠١) الأمور، لأن ذلك(١٠٢) لا يكون إلا(١٠٣) عن تمادٍ ولجاج، وورش فلان بفلان : أغراه، وورش عليهم : دخل(١٠٤) وهم يأكلون ولم يدع، وورش اسم شيء يصنع من اللبن، لأنه انتشر عن أصل خلقته، والورش - بالتحريك : وجع في الجوف، وككتف : النشيط الخفيف من الإبل وغيرها، وهي بهاء، والتوريش : التحريش، والورشان : طائر
ومن مهموزه الأرش(١٠٥)، وهي(١٠٦) الدية، لأنها يلج(١٠٧) في طلبها والرضى بها وأكثر ما يتعاطى من أمرها، وهو أيضاً الرشوة، وما نقص(١٠٨) العيب من الشيء - قال في القاموس، لأنه سبب للارش(١٠٩) والخصومة، وبينهما أرش، أي اختلاف وخصومة، والأرش : الإغراء(١١٠) والإعطاء، لأن المعطي يغلب نفسه، فكأنه خاصمها(١١١) فلج حتى غلبها، والأرش : الخلق، لأنه منشأ اللجاج، يقال : ما أدري أي الأرش هو ؟ أي الخلق، والمأروش : المخلوق، وآرش - كصاحب : جبل - انقضى المهموز. والروش(١١٢) : الأكل(١١٣) الكثير، والأكل القليل - ضد(١١٤)، فهو من التمادي(١١٥) والضعف الذي ربما نشأ(١١٦) من التمادي مع شبهه(١١٧) بالريش، وجمل راش : كثير شعر الأذن ؛ ومن التبيين(١١٨) : شار(١١٩) الدابة - إذا ركبها عند العرض على مشتريها، (١٢٠) وشورها : نظر كيف مشوارها(١٢١)، أي سيرها، أو بلاها(١٢٢) ينظر ما عندها أو(١٢٣) قلبها وكذا الأمة، واستشار(١٢٤) الفحل الناقة : كرفها(١٢٥) فنظر إليها ألاقح هي(١٢٦) أم لا ؟ واستشار أمر فلان : تبين، والمستشير : من يعرف الحائل(١٢٧) من غيرها، وهو يرجع إلى التمادي، لأنه لولاه ما عرف الأمر ؛ ومن الضعف : راشاه : حاباه وصانعه، وترشاه : لاينه، وإنك لمسترش لفلان : مطيع له تابع(١٢٨) لمسرته، وهو من الرشوة، وجمل راش : ضعيف الصلب، وكذا رمح راش، وهي بهاء، و(١٢٩) راشه المرض(١٣٠) : ضعفه، كأنه من الريش، وكل ذلك يرجع بعد التأمل إلى التمادي - والله أعلم.
ومادة " بخس " بكل ترتيب من بخس وخبس وسبخ وسخب تدور على القلة، ويلزمها الأخذ بالكف : بخسته(١٣١) حقه : نقصته فجعلته أقل مما كان، والبخس : فقء(١٣٢) العين، فهو نقص خاص، والبخس : أرض تنبت بلا سقي، كأنه لقلة ما نبت(١٣٣) بها بالنسبة إلى أرض السقي، والبخس : المكس، وسبخت عن فلان : خففت عنه، والسبخة : أرض ملحة، لقلة(١٣٤) نبتها ونفعها، وسبخت القطن - إذا قطعته، فصارت جملته قليلة ؛ و(١٣٥) التسبيخ : ما يسقط من ريش الطائر - لنقصه منه، والتسبيخ : النوم الشديد - لنقصه صاحبه(١٣٦) وتخفيفه ما عنده من الثقل(١٣٧) ؛ ومن ذلك الخبس، وهو الأخذ بالكف - وهو لازم للقلة، ومنه قيل للأسد : الخابس(١٣٨)، لأخذه ما يريده بكفه ؛ والسخاب : قلادة من قرنفل ليس(١٣٩) فيها جوهر ولا لؤلؤ.
ولما كان البخس القليل الناقص، أبدل منه - تأكيداً للمعنى تسفيهاً لرأيهم وتعجيباً(١٤٠) من حالهم - قوله :﴿دراهم﴾ أي لا دنانير ﴿معدودة﴾ أي أهل لأن تعد
١ في ظ: على..
٢ من ظ و م ومد، وفي الأصل: الهيئة..
٣ زيد بعده في الأصل و ظ ومد: به، ولم تكن الزيادة في م فحذفناها..
٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: العوائد..
٥ في ظ: غير..
٦ في م: البذل..
٧ من ظ و م ومد، وفي الأصل: لستة..
٨ في مد: تبين..
٩ في م: سريت..
١٠ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: اشترا..
١١ من م ومد والقاموس؛ وزيد بعده في القاموس: وشراء- أيضا..
١٢ زيد من تاج العروس..
١٣ في م: سرى..
١٤ راجع أيضا تاج العروس..
١٥ زيد من م ومد..
١٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: اقط..
١٧ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: فلان..
١٨ في القاموس "و"..
١٩ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الأشد..
٢٠ في ظ و م: تهامة..
٢١ في القاموس: تمد..
٢٢ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: أسراه..
٢٣ زيد بعده في الأصل: إذا، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها..
٢٤ من القاموس، وفي الأصول: تقلقلت..
٢٥ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: أعرى..
٢٦ في القاموس: الفرس..
٢٧ في ظ: أشرع..
٢٨ زيد من التاج..
٢٩ من لقاموس، وفي الأصل: تلد..
٣٠ من م ومد، وفي الأصل و ظ: تماديت..
٣١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: القلاوه- كذا..
٣٢ من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ: استهشرت، وفي م: استشرت..
٣٣ من م ومد والقاموس، وفي الأصل: تفاقت وتعظمت، وفي ظ: تفاقت وعظمت..
٣٤ من م ومد والقاموس، وفي الأصل: تفاقت وتعظمت، وفي ظ: تفاقت وعظمت..
٣٥ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: ممكربه..
٣٦ من م ومد والقاموس، وفي الأصل: رفعه، وفي ظ: دفعه..
٣٧ في ظ: النواره..
٣٨ زيد في ظ و م ومد: من..
٣٩ ليس في القاموس..
٤٠ زيد من ظ و م ومد..
٤١ من القاموس، وفي الأصول: العصب..
٤٢ من ظ ومد والقاموس، وفي الأصل و م: الأذن..
٤٣ في ظ: الريش، وفي مد المريشى..
٤٤ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: كعظم..
٤٥ من ظ و م ومد، وفي الأصل: فوته..
٤٦ من القاموس، وفي الأصول: أراش..
٤٧ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: يشه- كذا..
٤٨ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: الريش..
٤٩ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: المصاب..
٥٠ في مد: البر المواشي..
٥١ في مد: البر المواشي..
٥٢ زيد بعده في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها؛ وعبرة القاموس: مريشة اللحم: قليلته..
٥٣ سقط من مد..
٥٤ في م: الهيبة..
٥٥ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: مشاورها، وزيد بعده في القاموس: ومشارتها..
٥٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: المشاور..
٥٧ في مد: ساره..
٥٨ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الموقبة..
٥٩ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: المشاور..
٦٠ في ظ: حلقها..
٦١ في م: مشتار..
٦٢ من م ومد والتاج، وفي الأصل و ظ: نشرار..
٦٣ من م ومد، وفي الأصل و ظ: لتقاربها..
٦٤ من مد، وفي الأصل و ظ و م: منهما..
٦٥ من م والتاج، وفي الأصل و ظ ومد: حجل..
٦٦ من ظ و م ومد، وفي الأصل: المصر- كذا..
٦٧ في ظ: دفعها..
٦٨ زيد من ظ و م ومد والقاموس..
٦٩ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: السوران..
٧٠ في القاموس: الخيل..
٧١ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ ومد: السورة..
٧٢ في مد: فيه..
٧٣ زيد بعده في الأصل: هذا، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
٧٤ من م ومد، وفي الأصل و ظ: المشهورة..
٧٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧٧ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: أرشة..
٧٨ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: حبوطهما..
٧٩ من م والقاموس، وفي الأصل و ظ: الريشى، وفي مد: كرشى- كذا..
٨٠ من القاموس، وفي الأصل و م ومد: أو البعير، وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٨١ من القاموس، وفي الأصل و م ومد: أو البعير، وسقط ما بين الرقمين من ظ..
٨٢ زيد من ظ و م ومد والقاموس..
٨٣ في ظ: ارشيه أو ارشيه..
٨٤ في ظ: ارشيه أو ارشيه..
٨٥ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: خوارنه..
٨٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الخوارن..
٨٧ زيد بعده في الأصل: كذا و، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد والقاموس فحذفناها..
٨٨ من القاموس، وفي الأصول: الرشا..
٨٩ من ظ و م ومد والتاج، وفي الأصل: للشيء..
٩٠ من ظ و م ومد، وفي الأصل: المنهي و- كذا..
٩١ في ظ: فتشبهت..
٩٢ من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ و م: موثر..
٩٣ من ظ و م ومد، وفي الأصل: كالمنتشرة..
٩٤ في م: جزوزا..
٩٥ من مد والقاموس، وفي الأصل و ظ و م: أسر..
٩٦ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: يرح- كذا..
٩٧ في م: مئشر..
٩٨ في ظ: يشيكه- كذا..
٩٩ في ظ: الإنسان..
١٠٠ في م: شريعا..
١٠١ من القاموس، وفي الأصول: لمذاق..
١٠٢ زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، ولم تكن في م ومد فحذفناها..
١٠٣ زيد من ظ ومد..
١٠٤ زيد بعده في الأصل: في، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٠٥ من ظ ومد، وفي الأصل و م: الأرض..
١٠٦ في ظ: ومد: هو..
١٠٧ في ظ: تلج..
١٠٨ زيد بعده في الأصول: من، ولم تكن الزيادة في القاموس فحذفناها..
١٠٩ من القاموس و م، وفي الأصل: للأصل للأرض، وفي ظ ومد: للأصل للأرش- كذا..
١١٠ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: الأغر- كذا..
١١١ من ظ و م ومد، وفي الأصل: خاصمتها..
١١٢ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: الروس..
١١٣ زيد بعده في مد: الشديد..
١١٤ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: صده- كذا..
١١٥ في ظ: المتمادي..
١١٦ في ظ: يشا..
١١٧ في م: شبهة..
١١٨ من ظ و م ومد، وفي الأصل: التبين..
١١٩ من م ومد والقاموس، وفي الأصل و ظ: سار..
١٢٠ تكرر ما بين الرقمين في ظ..
١٢١ تكرر ما بين الرقمين في ظ..
١٢٢ من ظ و م ومد والقاموس، وفي الأصل: بلا..
١٢٣ في القاموس "و"..
١٢٤ في ظ: انتشار- كذا..
١٢٥ أي شمها، وفي الأصول: كدمها، والتصحيح من القاموس..
١٢٦ زيد من ظ و م ومد والقاموس..
١٢٧ من القاموس، وفي الأصول: الحامل..
١٢٨ زيد من القاموس..
١٢٩ من القاموس، وفي الأصل و م ومد: راشة المريض، وفي ظ: راسة المريض- كذا..
١٣٠ من القاموس، وفي الأصل و م ومد: راشة المريض، وفي ظ: راسة المريض- كذا..
١٣١ من م ومد، وفي الأصل و ظ: بخمسه- كذا..
١٣٢ من القاموس، وفي الأصول: فقوء..
١٣٣ في م: نبتت..
١٣٤ زيد ما بين الحاجزين من م ومد..
١٣٥ زيد ما بين الحاجزين من م ومد..
١٣٦ سقط ما بين الرقمين من م..
١٣٧ سقط ما بين الرقمين من م..
١٣٨ وفي التاج: الخبوس..
١٣٩ زيد بعده في الأصل: هو، ولم تكن الزيادة في ظ و م ومد فحذفناها..
١٤٠ في م: تعجبا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى