أحكام القرآن — إلكيا الهراسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:قوله تعالى :﴿وأَسَرُّوهُ(١) بِضَاعَةً﴾، الآية :[ ١٩ ] : قال ابن عباس : أسرّه إخوته وكتموا أنه أخوهم، وبايعهم يوسف على ذلك الكتمان لئلا يقتلوه.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، أنه قضى في اللقيط أنه حر، وقرأ :﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيِه مِنَ الزَّاهِدِيِنَ﴾، الآية :[ ٢٠ ].
وروى الزهري عن سفيان بن أبي جميل قال : وجدت منبوذاً على عهد عمر، فقال رحمه الله : عسى الغوير بؤساً، فقيل إنه لا يتهم، فقال : هو ذاك ولاه أبي ولايته إذ هو حر الأصل في الظاهر.
ومعنى قوله لعل الغوير بؤساً : الغوير تصغير غار، وهو مثل : معناه : عسى أن يكون البائس جاء من قبل الغار، فإنهم غمزوا الرجل. وقال : عسى أن يكون الأمر جاء من قبلك في هذا الصبي اللقيط، وأن يكون من مغالك، فلما شهد وآله بالستر أمره بإمساكه، وقال ولاؤه لك، أي إمساكه والولاية عليه.
قوله تعالى :﴿وكَانُوا فِيِهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾، الآية :[ ٢٠ ] : قيل إن إخوته كانوا في الثمن من الزاهدين، فإن ما كان من أبيهم ألا يغيبوه عن وجه أبيه.
وعن الحسن بن علي رضي الله عنهما، أنه قضى في اللقيط أنه حر، وقرأ :﴿وشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيِه مِنَ الزَّاهِدِيِنَ﴾، الآية :[ ٢٠ ].
وروى الزهري عن سفيان بن أبي جميل قال : وجدت منبوذاً على عهد عمر، فقال رحمه الله : عسى الغوير بؤساً، فقيل إنه لا يتهم، فقال : هو ذاك ولاه أبي ولايته إذ هو حر الأصل في الظاهر.
ومعنى قوله لعل الغوير بؤساً : الغوير تصغير غار، وهو مثل : معناه : عسى أن يكون البائس جاء من قبل الغار، فإنهم غمزوا الرجل. وقال : عسى أن يكون الأمر جاء من قبلك في هذا الصبي اللقيط، وأن يكون من مغالك، فلما شهد وآله بالستر أمره بإمساكه، وقال ولاؤه لك، أي إمساكه والولاية عليه.
قوله تعالى :﴿وكَانُوا فِيِهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾، الآية :[ ٢٠ ] : قيل إن إخوته كانوا في الثمن من الزاهدين، فإن ما كان من أبيهم ألا يغيبوه عن وجه أبيه.
١ - أسروه: أخفوه..