كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ﴾ ؛ واسْمُها رَاعِيل :﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ ؛ أي أحْسِني طولَ مُقامهِ عندَنا، ﴿عَسَى أَن يَنفَعَنَآ﴾ ؛ في أمُورنا ونبيعُ فنربح في ثَمنِه، ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ ؛ نسبناه، وكان العزيزُ عَقيماً، أو حصُوراً لا يولَدُ له، إنما قالَ لِمَا رأى على يوسُفَ من الجمالِ والعقل والهداية إلى الأمُور.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَذالِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي كما خلَّصناهُ من البئرِ وإخوته كذلك مكَّنَّاهُ فيها حتى بلَغَ ما بلغَ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ ؛ أي لنُعلِّمَهُ من ضُروب العلومِ، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ أي لا يقدرُ أحدٌ منكم دفعِ ما أرادَ من أمرهِ، ﴿وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أن اللهَ غالبٌ على أمرهِ وهم المشركون.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكَذالِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي كما خلَّصناهُ من البئرِ وإخوته كذلك مكَّنَّاهُ فيها حتى بلَغَ ما بلغَ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ ؛ أي لنُعلِّمَهُ من ضُروب العلومِ، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ أي لا يقدرُ أحدٌ منكم دفعِ ما أرادَ من أمرهِ، ﴿وَلَـاكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ؛ أن اللهَ غالبٌ على أمرهِ وهم المشركون.