التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
حصة هذا اليوم تتناول الربع الثالث من الحزب الرابع والعشرين في المصحف الكريم، ابتداء من قوله تعالى :﴿قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين﴾ إلى قوله تعالى :﴿ولقد راودته عن نفسه فاستعصم، ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين﴾.
وقوله تعالى :﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾ المراد بالأرض هنا أرض مصر، والمراد " بتأويل الأحاديث " البراعة والإصابة في تعبير الرؤيا.
وقوله تعالى :﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾ المراد بالأرض هنا أرض مصر، والمراد " بتأويل الأحاديث " البراعة والإصابة في تعبير الرؤيا.