التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقال الذي اشتراه﴾ يعني : العزيز، وكان حاجب الملك وخازنه، وقال السهيلي : اسمه قطفير.
﴿من مصر﴾ هو البلد المعروف، ولذلك لم ينصرف، وكان يوسف قد سبق إلى مصر فنودي عليه في السوق حتى بلغ ثمنه وزنه ذهبا، وقيل : فضة فاشتراه العزيز.
﴿تأويل الأحاديث﴾ قد تقدم.
﴿والله غالب على أمره﴾ في عود الضمير وجهان :
أحدهما : أن يعود على الله فالمعنى : أنه يفعل ما يشاء لا راد لأمره.
والثاني : أنه يعود على يوسف أي : يدبر الله أمره بالحفظ له والكرامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى