تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه ) أي مقامه ومنزلته ( عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ) إن صدق التجار[ من م، في الأصل : التجارة ] أنه بضاعة عندهم ( أو نتخذه ولدا ) إن ظهر أنه مسروق وأنه حر لما وقع عندهم أن البضاعة لا تباع بمثل ذلك الثمن الذي باعوه.
وقوله تعالى :( وكذلك مكنا ليوسف ) تأويله : كما مكنا ليوسف عند العزيز وامرأته ( وكذلك نجزي المحسنين )[ الآية : ٢٢ ] نمكنك عند أهل [ الأرض ][ من م، ساقطة من الأصل ]. ولكن ذكر ( مكنا ) على الخبر لأنه كان ممكنا في هذا اليوم عند العزيز والملك.
ويشبه أن يكون قوله[ في الأصل وم : قولنا ] ( وكذلك مكنا ليوسف ) أي وكذلك جعلنا ليوسف مكانا عند الناس وفي قلوبهم مكان ما خذله إخوته، ولم يعرفوا مكانه ومنزلته بعد ما كان شبه المملوك عند أولئك، والله أعلم.
وقوله تعالى :( ولنعلمه من تأويل الأحاديث ) هذا قد ذكرناه في ما تقدم.
وقوله تعالى :( والله غالب على أمره ) أي لا مرد لقضائه إذا قضى أمرا كان لقوله :( لا معقب لحكمه )[الرعد: ٤١] ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
وقول أهل التأويل : إنه بيع بعشرين درهما أو بعشرين ونيف ؛ ذلك مما لا يعلم إلا بخبر سوى أن فيه أنه بيع بثمن الدون والنقصان بقوله :( بخس ) والبخس هو النقصان. يقال : بخسته أي نقصته كقوله :( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) [ الأعراف : ٨٥ و. . . ] وهو ما قال :( ولا تنقصوا المكيال والميزان )[هود: ٨٤] وقيل : البخس الظلم والحرام، وقد ذكرنا، والله أعلم.
وقوله تعالى :( وكذلك مكنا ليوسف ) تأويله : كما مكنا ليوسف عند العزيز وامرأته ( وكذلك نجزي المحسنين )[ الآية : ٢٢ ] نمكنك عند أهل [ الأرض ][ من م، ساقطة من الأصل ]. ولكن ذكر ( مكنا ) على الخبر لأنه كان ممكنا في هذا اليوم عند العزيز والملك.
ويشبه أن يكون قوله[ في الأصل وم : قولنا ] ( وكذلك مكنا ليوسف ) أي وكذلك جعلنا ليوسف مكانا عند الناس وفي قلوبهم مكان ما خذله إخوته، ولم يعرفوا مكانه ومنزلته بعد ما كان شبه المملوك عند أولئك، والله أعلم.
وقوله تعالى :( ولنعلمه من تأويل الأحاديث ) هذا قد ذكرناه في ما تقدم.
وقوله تعالى :( والله غالب على أمره ) أي لا مرد لقضائه إذا قضى أمرا كان لقوله :( لا معقب لحكمه )[الرعد: ٤١] ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).
وقول أهل التأويل : إنه بيع بعشرين درهما أو بعشرين ونيف ؛ ذلك مما لا يعلم إلا بخبر سوى أن فيه أنه بيع بثمن الدون والنقصان بقوله :( بخس ) والبخس هو النقصان. يقال : بخسته أي نقصته كقوله :( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ) [ الأعراف : ٨٥ و. . . ] وهو ما قال :( ولا تنقصوا المكيال والميزان )[هود: ٨٤] وقيل : البخس الظلم والحرام، وقد ذكرنا، والله أعلم.