معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فلما انقضت سبع سنين - قال الكلبي : وهذا السبع سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك - ودنا فرج يوسف، رأى ملك مصر الأكبر رؤيا عجيبة هالته، وذلك أنه رأى سبع بقران سمان، خرجن من البحر، ثم خرج عقبهن سبع بقرات عجاف في غاية الهزال، فابتلعت العجاف السمان فدخلن في بطونهن، فلم ير منهن شيء ولم يتبين على العجاف منها شيء، ثم رأى سبع سنبلات خضر قد انعقد حبها، وسبعا أخر يابسات قد استحصدت، فالتوت اليابسات على الخضر حتى غلبن عليها ولم يبق من خضرتها شيء، فجمع السحرة والكهنة والحادة والمعبرين وقص عليهم رؤياه.
قوله تعالى :﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾، فقال لهم، ﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾.
قوله تعالى :﴿وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات﴾، فقال لهم، ﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾.