لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
كان ابتداءُ بلاءِ يوسف - عليه السلام- بسبب رؤيا رآها فَنَشَرَها وأظهرها، وكان سببُ نجاتِه أيضاً رؤيا رآها المِلكُ فأظهرها، ليُعْلَم أَنَّ اللَّهَ يفعل ما يريد ؛ فكما جعل بَلاءَه في إظهار رؤيا جعل نجاته في إظهار رؤيا ؛ لِيَعْلَم الكافةُ إن الأمر بيد الله يفعل ما يشاء.