جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ(١)﴾ : بعد مضى سبع سنين، ﴿إِنِّي أَرَى(٢) سَبْعَ بَقَرَاتٍ (٣)سِمَانٍ﴾ : وسبع بقرات مهازيل، ﴿يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ(٤) عِجَافٌ﴾ : ابتلعت المهازيل السمان والعجف نهاية الهزال، ﴿وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ﴾ : قد انعقد حبها، ﴿وَأُخَرَ﴾ أي : وسبعا أخر، ﴿يَابِسَاتٍ﴾ : قد استحصدت والتوت اليابسات على الخضر حتى غلبن(٥) عليها، ﴿يَا أَيُّهَا الْمَلأُ﴾ أي : الأشراف من العلماء والحكماء، ﴿أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ﴾ : عبروها، ﴿إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ : علمين بتعبيرها واللام لتقوية العامل فإن معموله مقدم عليه فضعف عمله فقوى باللام أو لتضمين تعبرون معنى تنتدبون(٦).
١ الأعظم/١٢..
٢ في أرى جاء بالمضارع لحكاية الحال/١٢ وجيز..
٣ خرجن من نهر يابس /١٢ وجيز..
٤ وقياس جمع العجفاء عجف لكنه حمل على سمان الذي هو نقيضه وقال: عجاف ومن دأبهم حمل النقيض على النقيض كحمل النظير على النظير /١٢ وجيز..
٥ قد استغنى عن بيان حالها بما نص من حال البقرات/ ١٢..
٦ ندب فانتدب أي: دعاه فأجاب دعاه كأنه قيل: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا وحقيقة عبرت الرؤيا ذكرت عاقبتها و آخر أمرها/١٢ منه..
٢ في أرى جاء بالمضارع لحكاية الحال/١٢ وجيز..
٣ خرجن من نهر يابس /١٢ وجيز..
٤ وقياس جمع العجفاء عجف لكنه حمل على سمان الذي هو نقيضه وقال: عجاف ومن دأبهم حمل النقيض على النقيض كحمل النظير على النظير /١٢ وجيز..
٥ قد استغنى عن بيان حالها بما نص من حال البقرات/ ١٢..
٦ ندب فانتدب أي: دعاه فأجاب دعاه كأنه قيل: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا وحقيقة عبرت الرؤيا ذكرت عاقبتها و آخر أمرها/١٢ منه..