الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
فلمّا انقضت سبع سنين، قال الكلبي وهذه السبعة سوى الخمسة التي كانت قبل ذلك ولمّا دنا فرج يوسف رأى ملك مصر الأكبر رؤياً عجيبة هائلة وذلك أنّه رأى، ﴿إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ﴾ خرجن من نهر يابس وَسَبْعُ بَقَرَات عِجَاف أيّ مهازيل فابتلعت العجاف السمان، أكلنهنّ حتى أتين عليهنّ فلم يُرَ منهنّ شيئاً، وَأَرَى سَبْع سُنْبُلات خُضْر قد انعقد حبّها وسبعاً أُخَر يَابِسَات قد استحصدت وأفركت والتفّت اليابسات على الخضر حتى غلبن عليها، فجمع السحرة والكهنة والحازة والقافة وقصّها عليهم وقال :﴿يأَيُّهَا الْمَلأُ﴾ أي الأشراف ﴿أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ﴾ فا عبروها، ﴿إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾ تفسّرون، والرؤيا : الحلم وجمعها رؤى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى