النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقال الملك إني أرى سبع بقراتٍ سمان. . .﴾ الآية. وهذه الرؤيا رآها الملك الأكبر الوليد بن الريان وفيها لطف من وجهين :
أحدهما : أنها كانت سبباً لخلاص يوسف من سجنه.
الثاني : أنها كانت نذيراً بجدب أخذوا أهبته وأعدوا له عدته.
﴿يا أيها الملأ أفتوني في رؤياي﴾ وذلك أن الملك لما لم يعلم تأويل رؤياه نادى بها في قومه ليسمع بها من يكون عنده عِلْمٌ بتأويلها فيعبرها له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى