تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا﴾ أي : من الفتيين، وهو : الذي رأى أنه يعصر خمرا، وهو الذي أوصاه يوسف أن يذكره عند ربه ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي : وتذكر يوسف، وما جرى له في تعبيره لرؤياهما، وما وصاه به، وعلم أنه كفيل بتعبير هذه الرؤيا بعد مدة من السنين فقال :﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ إلى يوسف لأسأله عنها.
فأرسلوه، فجاء إليه، ولم يعنفه يوسف على نسيانه، بل استمع ما يسأله عنه، وأجابه عن ذلك فقال :﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾
فأرسلوه، فجاء إليه، ولم يعنفه يوسف على نسيانه، بل استمع ما يسأله عنه، وأجابه عن ذلك فقال :﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ﴾